Skip to main content

صحيح البخاري — Page 147

Contributors:

P.147
تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا تبلغ عليه في سفري فقال له ان الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت لكابر عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت واتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل مارد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت واتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله بصرى وفقيرا فقد أغناني فخ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشئ اخذته لله فقال امسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضى الله عنك وسخط على صاحبيك ( باب أم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم ) الكهف الفتح في الجبل والرقيم الكتاب مرقوم مكتوب من الرقم ربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا شططا أفراطا الوصيد الفناء وجمعه وصائد ووصد ويقال الوصيد الباب مؤصدة مطبقة آصد الباب وأوصد بعثناهم أحييناهم أزكى أكثر ريعا فضرب الله على آذانهم فناموا رجما بالغيب لم يستبن وقال مجاهد تقرضهم تتركهم ( حديثا الغار ) حدثنا إسماعيل بن خليل أخبرنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأو وا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض انه والله يا هؤلاء لا ينجيكم الا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم أنه قد صدق فيه فقال واحد منهم اللهم ان كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وانى عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من امره انى اشتريت منه بقرا وانه