تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
أتيت ابن عمر فسألته عن شئ من العلم فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل الشام قال : من أي أهل الشام ؟ قلت : من حمص قال : من حمص جئت تطلب العلم من ههنا ؟ قلت : ما يمنعني أن أطلب العلم من مثلك وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فإني أخبرك أن العصابة الأولى ساروا تلو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلوا الشام ثم جندك خاصة فانظر ما كانوا عليه فانته إليه . 13 - باب العلم ثلاثة : ( 53 ) حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " العلم ثلاثة فما سوى ذلك فضل ، آية محكمة وفريضة عادلة وسنة قائمة " . 14 - باب الإجماع : ( 54 ) حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن عبيد الله التيمي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله جاركم من ثلاثة أن تستجمعوا على ضلالة كلكم ، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحق ، وأن ادعو عليكم بدعوة فتهلكوا أو أبدلكم بهذا : الدابة والدجال والدخان " . 15 - باب البر والإثم : ( 55 ) حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأ حماد بن سلمة ، عن الزبير أبى عبد السلام ، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، عن وابصة بن معبد ، قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه فجعلت أتخطى الناس فقالوا : إليك يا وابصة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : دعوني أدنو منه فقال : " ادنو يا وابصة " فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته فقال : " يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه أو تسألني ؟ " فقلت : أخبرني يا رسول الله قال : " جئت تسألني عن البر والإثم " قلت : نعم قال : فجمع أصابعه فجعل ينكب بها في صدري ويقول :