فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ( 62 )
پس چگونه است كه چون به پاداش كارهايى كه مرتكب شدهاند مصيبتى به آنها رسد ، نزد تو مىآيند وبه خدا سوگند مىخورند كه ما جز احسان وموافقت قصد ديگرى نداشتهايم ؟ ( 62 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحه 88 ( النساء 62 )
پدیدآورندگان: كتاب الله تبارك وتعالى
ص۸۸ ( النساء ۶۲ )