وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ( 43 )
وبه أو خانوادهاش وهمچند آن از ديگر ياران را عطا كرديم واين خود رحمتي از ما بود وبراي خردمندان اندرزى . ( 43 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحه 456 ( ص 43 )
پدیدآورندگان: كتاب الله تبارك وتعالى
ص۴۵۶ ( ص ۴۳ )