فحسبي هذا العطاء العظيم
أعود به سالما غانما . . !
ذكرتك ، والطف ، والعاديات
وسبعين حرا بقوا معلما
وعشر ليال تبيت خميصا
وغيرك بات بها متخما
ورأسك يثوي أمام الزنيم
يباهي ، وينكت منه الفما
ووازنت عصري ، فألفيته
لئيما كعصرك ، بل ألأما . . !
فهذا " يزيد " ، وحزب الرعاع
أقروه مولى لهم حاكما
و " شمر " يناوشنا بالسهام
ويسبي الحليلة والمحرما
ويمنعنا عن أداء الصلاة
ويقتل في الكعبة المحرما
وفي كل يوم حسين شهيد
تهز ظليمته العالما
فتأتي السياسة في زيفها
وتخفي الجريمة والمجرما
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 36
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٣٦