الصحة ، وأنا راضٍ بالمكسّرة ، فلا يسقط حقه إجماعاً . فكذلك الأجل .
ومن قال بالأول ، انفصل عن الصحة والجودة ، وقال : هي صفةُ حق لمستحِق ، والأجل حقّ لمن عليه الدين . وليس الموصوف بالأجل حقُّه ، فهو إذاً في حقه حقٌّ محض متأصل ليس صفةً .
* * *
نهاية المطلب في دراية المذهب — صفحه 458
پدیدآورندگان: عبد الملك الجويني
ص۴۵۸