Skip to main content

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — Page 123

Contributors:

P.123
بَاقِيَانِ لَكِنَّ ذَهَابَ الْأَجْرِ عَلَى ذِي الْعَقْلِ وَالدِّينِ كَذَهَابِ الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَأَمَّا أَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ اللُّغَةِ فَإِنَّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنَ الْوِتْرِ وَالتِّرَةِ وَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ الرَّجُلُ عَلَى الْآخَرِ جِنَايَةً فِي دَمٍ أَوْ مَالٍ فَيَطْلُبُهُ بِهِ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهُ ذَلِكَ الْمَالَ أَوْ مِثْلَهُ وَمِثْلَ ذَلِكَ الدَّمِ وَقَلَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا أَكْثَرَ مِنَ الْجِنَايَةِ الْأَوْلَى فَيَذْهَبُ الْمَالُ وَيُجْحِفُ بِهِ وَبِالْأَهْلِ وَقَدْ يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُوتُورًا لِذَهَابِ مَالِهِ وَأَهْلِهِ قَالَ الْأَعْشَى . . . عَلْقَمُ مَا أَنْتَ إِلَى عَامِرٍ . . . النَّاقِضِ الْأَوْتَارِ وَالْوَاتِرِ . . . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ . . . كَأَنَّمَا الذِّئْبُ إِذْ يَعْدُو عَلَى غَنَمِي . . . فِي الصُّبْحِ طَالِبُ وِتْرٍ كَانَ فَاتَّأَرَا . . . وَقَالَ مُنْقِذٌ الْهِلَالِيُّ . . . وَكَذَاكَ يَفْعَلُ فِي تَصَرُّفِهِ . . . وَالدَّهْرُ لَيْسَ يَنَالُهُ وَتَرُ