والموالي من أَعلَى وأسفل بِالرّقِّ أَو الْحلف أَو بِالْإِسْلَامِ وَالإِخْوَة وَالْأَخَوَات سَوَاء ثَلَاثَة أَو أَرْبَعَة
آدَاب الشَّيْخ والطالب مِنْهَا مَا يَشْتَرِكَانِ فِيهِ كتصحيح النِّيَّة والتطهر من أغراض الدُّنْيَا وتحسين الْخلق
وَمِنْهَا مَا ينْفَرد بِهِ أَحدهمَا
فالشيخ فِي الإسماع إِذا احْتِيجَ إِلَيْهِ والإرشاد إِلَى من هُوَ أولى مِنْهُ وَعدم التحديث قَائِما وَلَا عجلا وَلَا فِي الطَّرِيق
والطالب فِي توقير الشَّيْخ وإرشاد الْغَيْر لما سَمعه وَعدم
قفو الأثر في صفوة علوم الأثر — صفحه 207
پدیدآورندگان: عبد الفتاح أبو غدة
ص۲۰۷