التوحيدي .
وأما ابن عربي وابن سبعين وغيرهما ونحوهما فحقائقهم فلسفية غيَّروا عبارتها وأخرجوها في قالب التصوف أخذوا مُخَّ الفلسفة فَكَسوه لِحاءَ الشريعة .
الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — صفحه 40
پدیدآورندگان: ابن تيمية
ص۴۰
پدیدآورندگان: ابن تيمية