سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَيَسِحُّ عَلَيْنَا مِثْلَ اللَّؤْلُؤِ وَيُشِيرُ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ قَطَعَ حَدِيثَهُ إِجْلَالًا لَهُ وَإِعْظَامًا فَتَلَا يَحْيَى يَوْمًا { وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عندنَا خزائنه } ف قَالَ جَمِيلُ بْنُ نُبَاتَةَ الْعِرَاقِيُّ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ مِنْ خَزَائِنِ اللَّهِ فَقَالَ يَحْيَى مَهْ لَيْسَ هَذَا مِنْ مَسَائِلَ الْمُسْلِمِينَ وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي
ذم الكلام وأهله — Page 59
Contributors: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
P.59