Skip to main content

ذم الكلام وأهله — Page 37

Contributors:

P.37
وَيُلَبِّسُوا عَلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ ) وَكَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْقُرَاءِ ذَوِي الْأَلْبَابِ يَعْنِي أَبَا قِلَابَةَ 820 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ فِي قَوْلِهِ { فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ والبغضاء } قَالَ ( مَا أَرَى الْإِغْرَاءَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا الْأَهْوَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ وَالْبَغْضَاءَ )