پرش به محتوای اصلی

ذم الكلام وأهله — صفحه 1

پدیدآورندگان:

ص۱
تَتِمَّة الطَّبَقَة الثَّانِيَة فِي الْبَاب الْخَامِس عشر بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ 782 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله حَدثنَا مُحَمَّد ابْن إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ مُوَرَّقٍ قَالَ تَعَلَّمُوا السُّنَّةَ وَالْفَرَائِضَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ )