تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
250 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ) الْحَدِيثُ يَعْنِي بِكِتَابِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ حُكْمَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ لَيْسَ مَنْصُوصًا فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأنَّا إِنَّمَا قَبِلْنَا حُكْمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابِ اللَّهِ لَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لَنَا فِيهِ { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } فَإِذَا كَانَ