پرش به محتوای اصلی

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 384

پدیدآورندگان:

ص۳۸۴
( مَنْ في القبور ) لم يعدها الشامي وحده . ( أن تزولا ) عدها البصري وحده . ( فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ) عدها المدني الأخير والبصري والشامي . ولم يعدها الباقون . وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدوداً بإجماع ، ثلاثة مواضع : ( لهم عذاب شديد ) وهو الثاني ، ( جُدَدٌ بِيضٌ ) ، ( وجاءكم النذير ) . ورويها : زد برغل . مقصودها ومقصودها : إثبتا القدرة الكاملة لله تعالى ، اللازم منها تمام القدرة على البعث ، الذي عنه يكون أتم الإِبقاءين بالفعل دائماً أبداً بلا انقطاع ، ولا زوال أصلًا ، ولا اندفاع ، في دار المقامة التي أذهب سبحانه عنها الحزن والنصب واللغوب . ودار الشقاوة الجامعة لجميع الأنكاد والهموم . ولاسم السورة " فاطر " أتم مناسبة لمقصودها ، لأنه لا شيء يعدل ما في