يكفر به صَاحِبه ، وَلاَ يَكون بإخبَار يكُون عَدلاً في تعَاطِيه ، وَهوَ الصّحيح ، قال : لأنهم إنما وَقعُوا في الهوى بالتأوِيل وَالتعَمق في الدين ، ألا ترى أن مِنهم مَن يعظم الذنب حَتى يجعَلهُ كفراً ، وَفسقهم مِن حَيث ُالاعتِقاد لاَ يَدَل عَلى كَذبِهم [ 18 / ب ] عَمَداً ( 1 ) ، انتهى .
وَلعله أراد : ( ( بهوى ( 2 ) يكفر صَاحِبه ) ) نَحو المجُسمة وَالمشبهة وَالحلُولية وَالاتحادية وَالوجودية ، وَقول بَعض غلاة الرفضة مَن أن عَلياً هو الإله الأكبر ، وَجعفر الصادق هوَ الإله الأصغَر .
ثُمَّ قال : وَمَا ذكرَ في الأصل - من أن شهادتهم جَائزَة عَندَ أبي حَنِيفة - مَحمُول عَلى هَذا .
وَنقلَ في ( النهاية ) ( 3 ) هَذِه الرواية بلاَ ذكر خِلاف .
وَفي ( شرح المجمع ) ( 4 ) لابن فرشته ( 5 ) : وَترد شهادَة مَن يظهر سَبَّ السّلفَ ؛
هامش
( 1 ) ورد النقل عن الذخيرة بالنص عند علاء الدين ، تكملة حاشية رد المحتار : 1 / 580 .
( 2 ) في ( د ) : ( هوى ) .
( 3 ) هي ( النهاية في شرح الهداية ) تصنيف بدر الدين العيني الآتية ترجمته . كشف الظنون : 2 / 2035 .
( 4 ) أصل الكتاب هو ( مجمع البحرين وملتقى النهرين ) في فروع الحنفية ، تصنيف : مظفر الدين أحمد بن علي بن ثعلب المعروف بابن الساعاتي البغدادي ( ت 664 ه - ) . ( كشف الظنون : 2 / 1955 ) . ولم يسمه حاجي خليفة الشرح ولكن أشار إليه فقال : شرح المجمع لابن فرشته وهو شرح معتبر متداول . كشف الظنون : 2 / 1601 . وكذلك لم يسمه صاحب هدية العارفين : 1 / 617 .
( 5 ) محمد بن عبد اللطيف بن عبد العزيز ابن ملك الرومي الحنفي ، المعروف بابن فرشته ، له مؤلفات في الفقه الحنفي ، وفاته سنة 801 ه - . الضوء اللامع : 4 / 329 ؛ هدية العارفين 2 / 198 .