پرش به محتوای اصلی

آداب المواكلة — صفحه 47

پدیدآورندگان:

ص۴۷
أَخافُ تَكرارَ قَولي كُلَّ فاحِشَةٍ . . . وَالضَيفُ يَنسُبُهُ مِنّي إِلى البَخَلِ

المستأثر

والمستأثر : هو رب المنزل يدعو رجلاً ، فيؤاكله ، ثم يغلب عليه النهم ، فيستأثر بأطايب اللحم لطعام دونه ، وإن اتفق أن الطعام لا يكفيهما جميعاً ، كان شبعه أهم عنده من إشباع ضيفه ؛ وأحسن ما قبل في إيثار المؤاكل قول حاتم . وَإِنّي لِأَستَحيِيَ رَفيقِيَ أَن يَرى . . . مَكانَ يَدَيَ مِن مَوضِعِ الزَادِ بَلقَعا وَأَنتَ إِذا أَعطَيتَ بَطنَكَ سُؤلَهُ . . . وَفَرجَكَ نالا مُنتهى الذَمِّ أَجمَعا وقال المبرد : كان متمم بن نويرة يؤخر العشاء إلى الليل