پرش به محتوای اصلی

الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف — صفحه 60

پدیدآورندگان:

ص۶۰
وَرُبمَا كَانَ فِي كَلَامهم مَا هُوَ مَعْلُوم بالمثال وَالْقِسْمَة غير مَعْلُوم بِالْحَدِّ الْجَامِع الْمَانِع فيرجعون إِلَى أهل اللِّسَان