پرش به محتوای اصلی

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲
أراد لا يسلم للشريف من أذى الحساد والأعداء حتى يقتل حساده وأعداءه فإذا أراق دماءهم له شرفه ، فإنه إنما يصير مهيباً بالغلبة . والظلم من شيم النفوس فان تجد . . . ذا عفةٍ فلعلةٍ لا يظلم والذل يظهر في الذليل مودةً . . . وأود منه لمن يود الأرقم ومن البلية عذل من لا يرعوي . . . عن غيه وخطاب من لا يفهم وقوله : مشيب الذي يبكي الشباب مشيبه . . . فكيف توقيه وبانيه هادمه وتكملة العيش الصبا وعقيبه . . . وغائب لون العارضين وقادمه وما خطب الناس البياض لأنه . . . قبيح ولكن أحسن الشعر فحمه وقوله : يدفن بعضنا بعضاً وتمشي = أواخرنا على هام الأوالي