وَأما قصَّة سبي بِلَال فَفِي مَا يتَعَلَّق بهَا اخْتِلَاف بَين الروَاة
فَقَالَ ابْن إِسْحَاق وَفِيمَا أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن الْعدْل بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّد بن غالي أَنا أَبُو الْفَرَجِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللبان أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد عَن مُحَمَّد ابْن أسْحَاق حَدثنِي هِشَام ابْن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يَمُرُّ بِبِلالٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ بِذَلِكَ وَهُوَ يَقُولُ أَحَدٌ أَحَدٌ فَيَقُولُ أحد أحد والله يَا بِلالُ ثُمَّ يُقْبِلُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُوَ يَصْنَعُ ذَلِكَ بِبِلالٍ فَيَقُولُ احْلِفْ بِاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ عَلَى هَذَا لأَتَّخِذَنَّهُ حَنَأنا حَتَّى مَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَوْمًا وَهُمْ يَصْنَعُونَ بِهِ ذَلِكَ فَقَالَ لأُمَيَّةَ أَلا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذَا الْمِسْكِينِ حَتَّى مَتَى قَالَ أَنْتَ أَفْسَدْتَهُ فَأَنْقِذْهُ مِمَّا تَرَى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَفْعَلُ عِنْدِي غُلامٌ أَسْوَدُ أَجْلَدُ مِنْهُ وَأَقْوَى عَلَى دَيَنْكِ أُعْطِيكَهُ بِهِ قَالَ قَدْ قَبِلْتُ قَالَ هُوَ لَكَ فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ غُلامَهُ ذَاكَ فَأَخَذَ بِلالا فَأَعْتَقَهُ
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة حَدثنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ بِلالا بِخَمْسِ أَوَاقِي وَهُوَ مَدْفُونٌ فِي الْحِجَارَةِ قَالُوا لَوْ أَبَيْتَ إِلا أُوقِيَّةَ لَبِعْنَاكَ فَقَالَ لَوْ أَبَيْتُمْ إِلا مِائَةَ أُوقِيَّةٍ لأَخَذْتُهُ
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرٌ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَذَكَرَ قِصَّةٌ فِيهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلْعَبَّاسِ اشْتَرِ لِي بِلالا فَاشْتَرَاهُ لَهُ فَأَعْتَقَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ حَدثنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْد قَالَ
تغليق التعليق على صحيح البخاري — صفحه 268
پدیدآورندگان: ابن حجر العسقلاني
ص۲۶۸