رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( نَعَمْ ) ) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( نَعَمْ ) ) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي السَّنَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( صَدَقَ ) ) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( نَعَمْ ) ) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ عَلَيْنَا فِي أَمْوَالِنَا الزَّكَاةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( صَدَقَ ) ) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( نَعَمْ ) ) قَالَ فَإِنَّ رَسُولَكَ زَعَمَ لَنَا ( أَنَّكَ تَزْعُمُ ) أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ إِلَى الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ( صَدَقَ ) ) قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَدَعُ مِنْهُنَّ شَيْئًا وَلا أُجَاوِزُهُنَّ قَالَ ثُمَّ وَثَبَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة عَن جَعْفَر الصَّائِغ كِلَاهُمَا ز 18 أعَن عَليّ بن عبد الحميد فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا
وَقد روى هَذَا الحَدِيث ابْن عَبَّاس بِمَعْنَاهُ وَهُوَ عِنْد أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق
قَالَ أَحْمد ثَنَا يَعْقُوب يَعْنِي ابْن إِبْرَاهِيم بن سعد حَدَّثنا أبي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَني مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن نويفع عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بعث بَنو سعد بن بكر ضمام بن ثَعْلَبَة فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ
تغليق التعليق على صحيح البخاري — صفحه 70
پدیدآورندگان: ابن حجر العسقلاني
ص۷۰