پرش به محتوای اصلی

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحه 2321

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲۱
فإنك تجد العلم ( 1 ) أولى بذلك المسلك من تلك الأسباب الظنية . ثم لو فرضنا أنه لم
پاورقی
( 1 ) لنسلم بان القاضي لا يجوز له أن يحكم بعلمه ، إنما يحكم بما تحصل له من الأدلة المطروحة عليه ، ما هو الحكم لو أن القاضي قد اطلع شخصيًا على حقيقة الواقع ، وعند الترافع إليه جاءت الأدلة على خلاف ما يعلمه فماذا يصنع ؟ هل يحكم بما علمه ؟ أم يحكم بما تثبته الأدلة ؟ فمن المؤكد أن على القاضي أن يمتنع عن الحكم بخلاف عقيدته ، بل إن المطلوب منه أن يحكم حسب عقيدته فقط وفي المثل السابق ليس للقاضي من سبيل غير أن يتنحى عن نظر الموضوع ليولي به قاض آخر ، وعلى القاضي المتنحي أداء شهادته أمام زميله ، وهذا المخرج ليس بالجديد فهو يرجع إلى عمر رضي الله عنه وقد تقدم ذلك .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحه 2321 | محمد بن علي الشوكاني / أبو مصعب « محمد صبحي » بن حسن حلاق