ملائكته ، ويجمعون من مملكته كل الشكوك وفاعلي الإثم فيلقونهم في أتون النار ، هناك يكون البكاء ، وصرير الأسنان ، ومثل هذا في الفصل الأربعين منه .
وفي الفصل الحادي والأربعين منه ما لفظه : أما يسوع - يعني المسيح - فقال لهم لا يهان نبي إلا في بلدته وفي بيته انتهى .
وفي الفصل السادس والأربعين منه ما لفظه : وأعمى يقود أعمى يقع كلاهما في الحفرة انتهى .
وفي الفصل الخامس والخمسين صرح بذكر دخول [ 2 ] النار المؤبدة ، وبذكر دخول جهنم .
وفي الفصل السابع والخمسين ما لفظه : إن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه فيما بينك وبينه وحده ، فإن جمع منك فقد ربحت أخاك ، وإن لم يسمع منك فخذ معك أيضًا واحدا أو اثنتين لكي على فم شاهدين أو ثلاثة تثبت كل كلمة ، وإن لم يسمع منهم فقل للتبعة ، وإن لم يسمع أيضًا من التبعة فيكون عندك كوثني وعشار . انتهى .
وفي الثامن والخمسين منه ما لفظه : جاء إليه بطرس وقال : يا رب إلى كم مرة يخطئ أخط وأغفر له ، أإلى سبع مرات ؟ قال له يسوع : لست أقول لك إلى سبع مرات ، بل إلى سبعين مرة سبع مرات انتهى .
وفي الفصل الثالث والسبعين منه ( 1 ) قال : إن الزنادقة الذين يقولون ليست قيامة .
وفي الفصل السادس والسبعين المعنون قبله بالإصحاح الثالث والعشرين من الإنجيل ما لفظه : ومن رفع نفسه اتضع ، ومن وضع نفسه ارتفع . انتهى .
وفي الفصل السابع والسبعين منه ما لفظه : الويل لكم أيها الكتبة والقديسيون والمرآؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء ، وتزينون مدافن الصديقين . . انتهى .
وفي الفصل الثالث والثمانين منه : أن الرب يقول لأهل المسيرة يوم القيامة : اذهبوا
هامش
( 1 ) انظر إنجيل متى الإصحاح الثاني والعشرين .