تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
654 - الْحَسَن بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم ، أبو مُحَمَّد الْجُوَيْنيّ النّاسخ . [ الوفاة : 591 - 600 ه - ] كان بديع الوِراقة ، كتب بخطّه ما لا يوصف حتّى أنّ من جملة ما كتب مائتين وستَّة وثلاثين ختمة ، منها ربعات . وأقام بحلب مدَّة ، ثُمَّ سكن مصر وبها مات بعد التّسعين . وكان فِيهِ تشيُّع . وصنَّف كتاب حِيَل الملوك ، وكتاب مدائح الملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب ، وكتابًا فِي مدائح أَهْل البيت عليهم السلام . 655 - محمود بْن عليّ بْن الْحَسَن ، الشيخ سديد الدّين أبو الثناء الرّازيّ ، المتكلّم ، المعروف بالحِمِّصي . [ الوفاة : 591 - 600 ه - ] شيخ شيعي ، فاضل ، بارع في الأصلين والنَّظَر . له عدَّة مصنّفات ، عُمِّر نَحْوًا من مائة سنة . وقرأ عليه الفخر ابن الخطيب . وورد العراق فِي هَذِهِ الحدود . وأخذوا عَنْهُ . وتَعَصَّبَ له ورّامُ بْن أَبِي فِراس ، وحصَّل له ألف دينار ، ودخل الحِلَّة ، وقرَّر لهم نفْي المعدوم . وأملى التّعليق العراقيّ . وله تعليق أَهْل الرّيّ . وله كتاب المنقذ من التقليد ، وكتاب المصادر فِي أُصُول الفقه ، وكتاب التّحسين والتّقبيح وغير ذلك . وكان فِي ابتدائه يبيع الحِمّص المسلوق بالرّيّ ، ثُمَّ اشتغل على كِبَرٍ ونَبُلَ ، وصار آيةً فِي عِلم الكلام والمنطق . وكان درْسه يبلغ ألف سطر ، وما يتروّى ولا يستريح ، كأنّما يقرأ من كتاب . وكان بصيرًا باللّغة العربيَّة ، والشِّعر ، والأخبار ، وأيّام النّاس . وكان صاحب صلاةٍ وتعبُّد وبُكاء وخشْية . ذكره يحيى بن أبي طيئ فِي تاريخه . وبالَغ فِي وصفه ، فالله أعلم . 656 - هبة اللَّه بْن زين بْن حسن بْن إفرائيم بْن يعقوب بْن جُمَيع . الإسرائيليّ اليهوديّ ، لا رحم اللَّه فِيهِ مَغْرَز إبرة . وهو الموفق ، شمس الرياسة ، أبو العشائر المصريّ . [ الوفاة : 591 - 600 ه - ] قرأ الطّبّ وبرع فِيهِ ، وصار فاضل الديار المصريَّة فِيهِ . وخدم السّلطان صلاح الدّين ، وحظيّ عنده . وكان له حلقة اشتغال وتلامذة . أحكَم الطّبّ على الموفّق عدنان ابن العين زربيّ ، ولازَمَه مدَّة ، ونظر فِي