" وأن تصدقوا " ، أي برأس المال ، فهو خير لكم .
6299 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : ( وأن تصدقوا خير لكم ) قال : من رؤوس أموالكم .
6300 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا يحيى ، عن سفيان ، عن المغيرة ، عن إبراهيم بمثله .
6301 - حدثني المثنى قال ، حدثنا قبيصة بن عقبة قال ، حدثنا سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : " وأن تصدقوا خير لكم " ، قال : أن تصدقوا برؤوس أموالكم .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : وأن تصدقوا به على المعسر ، خير لكم - نحو ما قلنا في ذلك .
ذكر من قال ذلك :
6302 - حدثني موسى قال ، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وأن تصدقوا خير لكم " ، قال : وأن تصدقوا برؤوس أموالكم على الفقير ، فهو خير لكم ، فتصدق به العباس .
6303 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) ، يقول : وإن تصدقت عليه برأس مالك فهو خير لك .
6304 - حدثت عن الحسين قال ، سمعت أبا معاذ ، قال أخبرنا عبيد قال ، سمعت الضحاك في قوله : ( وأن تصدقوا خير لكم ) ، يعني : على المعسر ، فأما الموسر فلا ولكن يؤخذ منه رأس المال ، والمعسر الأخذ منه حلال والصدقة عليه أفضل .
6305 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون قال : أخبرنا هشيم ، عن
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 36
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣٦