والأشرف صاحب خلاط ، ومال ملوك الشام والشرق إلى الكامل وتحاملوا على الأشرف - قال مجد الدين ، ( من المنسرح ) :
صاحب مصر ثنى الملوك عن ال * أشرف من كلّ مسعد عون
واحتجّ كلّ به ، فقلت : وهل * يؤخذ موسى بذنب فرعون ؟
وله في شرف الدين المبارك مستوفي إربل ، ( من المجتثّ ) :
إن المبارك فيه * توقّف ولجاجه
صديقه أنت ما لم * تعرض إليه بحاجه
وله في صدر الدين ابن نبهان ، وكان صديق عارض الجيش فعزل ، ثمّ صار صدر الدين صورة وزير للأمير شجاع الدين العزّي ، فتوفي فاتّصل صدر الدين بالملك فتح الدين ، فخرج من بغداد مغاضبا فقال ( من المواليا ) :
رجل ابن نبهان الأعرج شؤمها معلوم * ما دار قطّ بأحد إلّا لقي المحتوم
قلع ملك وعزل عارض بهذا الشّوم * وعاد جزور « 12 » غيمه مبعر أخت البوم
وقال لمّا حبس يعقوب النصرانيّ مشارف « 13 » ديوان إربل وتولّى المختص النصرانيّ مكانه ( من الطويل ) :
فرحنا بيعقوب اللعين وحبسه * وقلنا : أتانا ما يطيب به القلب
فلمّا ولي المختصّ فالشرّ واحد * إذا ما مضى كلب أتى بعده كلب
ومن شعره ، ( من الكامل المرفّل ) :
والأفق روض زهره * أمسى « 18 » يفتّح لي كمامه
قبضت به كفّ الثّر * يّا فالهلال لها قلامه
هامش
( 12 ) جزور غيمه ، فوات الوفيات 1 / 18 ، 14 : حرر زعيمه ، الأصل .
( 13 ) مشارف ، الأصل : مشرف ، ذيل مرآة الزمان 1 / 117 ، 7 .
( 18 ) أمسى ، الأصل : - ، ذيل مرآة الزمان 1 / 114 ، 12 .