فرغت من الجهاد « فانصب » إلى المدينة ، ذكرها النقاش منبها على أنها خطأ ، وقرأ آخرون من الإمامية « فانصب » بكسر الصاد بمعنى إذا فرغت من أمر النبوة « فانصب » خليفة ، وهي قراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم ، ومر شريح على رجلين يصطرعان ، وقال ليس بهذا أمر الفراغ تلا هذه الآية . وقوله تعالى :
وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ
أمر بالتوكل على اللّه تعالى وصرف وجه الرغبات إليه لا إلى سواه ، وقرأ ابن أبي عبلة « فرغّب » بفتح الراء وشد الغين مكسورة .
نجز تفسيرها والحمد للّه على كل حال .