10859 محمّد بن شهاب الجرمي الكوفي
10860 محمّد بن شهاب الزّهرى
10861 محمّد بن شهاب بن زيد أبو الحسن البارقي كوفي
10862 محمّد بن شهاب بن علاق العبدي أبو همام الكوفي
10863 محمّد بن شهاب الكندي الكوفي
10864 محمّد بن صابر الأزدي الكوفي
10865 محمّد صالح بن أحمد بن شمس الدّين المازندراني
10866 محمّد صالح الأرمني
10867 محمّد بن صالح الحلبي
10868 محمّد بن صالح الخثعمي
10869 محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني الدهقان
عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) قائلا محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني وكيل الدّهقان انتهى ونسب ابن داود في الباب الأوّل عين ذلك إلى رجال الشّيخ ره وهو ظاهر في الإضافة وكان العلّامة ره فهم كون وكيل خبرا لمحمّد والدّهقان صفة له فقال محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني الدّهقان من أصحاب العسكري ( ع ) وكيل وهو خلاف ظاهر عبارة الشّيخ الّا انّ العلّامة ره أصاب في تغيير الأسلوب وجعل كلمة وكيل مستقلا غير مضاف إلى الدّهقان لما علم من الخارج من كون الرّجل وكيلا للعسكرى ( ع ) ومن بعده ( ع ) للحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه فقد مرّ في ترجمة إبراهيم بن عبده نقل توقيع طويل من مولينا العسكري ( ع ) إلى إسحاق بن إسماعيل يتضمّن قوله ( ع ) مخاطبا ايّاه فإذا وردت بغداد فاقرئه يعنى التّوقيع على الدهقان وكيلنا وثقتنا والّذى يقبض من موالينا الحديث وذكر الصّدوق ره عن محمّد بن جعفر بن عون الأسدي انّ من وكلاء القائم ( ع ) الّذين رئوه ووقفوا على معجزته من أهل همدان محمّد بن صالح انتهى وعن ربيع الشّيعة انّه من وكلاء القائم ( ع ) وروى الصّدوق ره في اكمال الدّين في الصّحيح عن محمّد بن صالح هذا قال كتبت إلى صاحب الزّمان ( ع ) انّ أهل بيتي يؤذوننى ويفزعوننى بالحديث الذي روى عن ابائك عليهم السّلم انّهم قالوا خدّامنا وقوامنا شرار خلق اللّه فكتب ( ع ) ويحكم اما تقرؤن ما قال اللّه عزّ وجل وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا قرى ظاهرة ونحن واللّه القرى الّتى بارك اللّه فيها وأنتم القرى الظّاهرة فانّه أيضا يدلّ على وكالته عنه ( ع ) صريحا وروى الشّيخ المفيد ره « 1 » في الإرشاد عن علىّ بن محمّد بن صالح بن محمّد الهمداني قال لمّا مات أبى وصار الأمر الىّ كان لأبى على النّاس سفاتج من مال الغريم فكتبت اليه اعلمه فكتب الىّ طالبهم واستقض عليهم فقضانى النّاس الّا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت اليه اطلبه فمطلنى واستخفّ بي ابنه وسفه علىّ فشكوته إلى أبيه فقال وكان ما ذا وقبضت على لحيته واخذت برجله فسحبته إلى وسط الدّار فخرج ابنه مستغيثا باهل بغداد يقول قمّى رافضىّ قد قتل والدي فاجتمع علىّ منهم خلق كثير فركبت دابّتى وقلت أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظّالم على الغريب المظلوم انا رجل من أهل همدان من أهل السّنة وهذا يسبّنى ويرميني بالرّفض ليذهب بحقّى ومالي قال فمالوا عليه وأرادوا ان يدخلوا إلى حانوته حتى سكّنتهم وطلب الىّ صاحب السّفتجة ان اخذ مالها وحلف بالطلاق ان يوفينى مالي في الحال فاستوفيته منه بيان قد فسّر الغريم في الإرشاد بصاحب الأمر أرواحنا فداه ثم قال وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه فيما بينها ويكون خطابها عليه المتقيّة انتهى وناقش في ذلك المولى الوحيد ره بقوله لا يخلو ذلك من اشكال إذ ظاهره يقتضى ان يكون وكيلا للصّاحب ( ع ) بعد موت أبيه ويكون أبوه وكيلا له ( ع ) ومضى انّ أباه كان من أصحاب الرّضا والجواد ( ع ) فيحتمل ان يكون مراده من الغريم العسكري ( ع ) والتّفسير من المفيد اشتباها أو يكون أبوه وكيلا للصّاحب ( ع ) ويكون هو وكيلا برأسه عن العسكري ( ع ) وللصّاحب ( ع ) وبعد موت الأب صارت وكالته ( ع ) اليه انتهى وأقول لا أرى لرمى الشّيخ المفيد ره بالإشتباه وجها بعد ما علم من كون الغريم من الألفاظ المستعملة في الكناية عن الحجّة المنتظر ( ع ) دون من قبله وكون والده من أصحاب الرّضا والجواد ( ع ) لا يمنع من وكالته عن الحجّة لإمكان كونه من أصحاب الرّضا ( ع ) وهو ابن عشرين ويدرك من زمان وكالته عن الحجّة سنتين فيكون عمره نيفا وثمانين سنة لأنّ من وفات الرّضا ( ع ) إلى وفات العسكري ثمان وخمسون سنة فإذا أضيف إلى ذلك عشرون عمره عند مصاحبته الرّضا ( ع ) وسنتان زمان صحبته وسنتان زمان وكالته عن الحجّة صارت اثنتين وثمانين سنة وذلك عمر عادى كثير الوقوع فلا داعى إلى حمل المفيد ره على الاشتباه مع انّ كون أبيه من أصحاب الرّضا ( ع ) ممّا لم ينطق به أحد وانّما عدوّه من أصحاب الجواد والهادي ( ع ) وبين فوت الجواد ( ع ) وفوت العسكري ( ع ) أربعون سنة فلا يبقى للاستبعاد وجه بوجه فتدبّر التميز ميّزه في المشتركات برواية علي بن محمّد عنه وإذ قد تحقّق كونه وكيلا ثبت بذلك عدالته ولزمنا البناء على صحّة خبره