أبو العلا الغنوي
أبو العلا
أبو على الأراجنى الكاتب
أبو على الأسدي
أبو على الأشعري
أبو علىّ بن أيوب
أبو على البزاز
أبو علىّ البيهقي
أبو على البزوفري
أبو على التمّار
أبو على الجرجاني
أبو على الجريرىّ الكوفي
أبو على الجواني
أبو على الّذى حدث عنه حصين بن مخارق
أبو على الحرّانى
أبو على الخزار
أبو علي بن راشد
قد مرّ في ترجمة علي بن الحسين بن عبد ربّه رواية الكشي الصّريحة في وكالته عن النّاحية المقدّسة وقد بينّا في فوائد المقدّمة ان الوكالة عنهم ( ع ) من أعظم براهين العدالة والثّقة ومرّ في الحسين بن عبد ربّه رواية أخرى للكشى ناطقة بإقامته ( ع ) ايّاه مقام الحسين بن عبد ربّه وقد أشار ابن طاوس إلى هذه الرّواية بقوله في التّحرير الطّاوسى أبو علىّ بن راشد كان أبو علىّ بن راشد وكيلا عنه مقام الحسين بن عبد ربّه مع ثناء عليه وشكرا يدلّ عليه ما روى عن محمّد بن مسعود قال حدثني محمّد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى انتهى وردّد الميرزا ره الأمر فقال أبو علىّ بن راشد كان وكيلا مقام الحسين بن عبد ربّه مع ثناء وشكر له صة أو مقام علىّ بن الحسين بن عبد ربّه لاختلاف الأخبار في ذلك على انّ الترك أقرب من الزّيادة ثم نقل عن الشّيخ الطّوسى ره انّه قال في كتاب الغيبة من الممدوحين أبو علي بن راشد اخبرني ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن محمّد بن عيسى قال كتب أبو الحسن العسكري ( ع ) إلى الموالى ببغداد والمداين والسّواد وما يليها قد أقمت ابا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ومن قبله من وكلائى وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلى عصيانى وكتبت بخطى وروى محمّد بن يعقوب رفعه إلى محمّد بن الفرج قال كتبت اليه اسأله عن علي بن راشد وعن عيسى بن جعفر وعن ابن بند فكتب إلى ذكرت ابن راشد ره فانّه عاش سعيدا ومات شهيدا ودعا لابن بند والعاصمي وابن بند ضرب بالعمود وقتل وابن عاصم ضرب بالسيّاط على الجسر ثلاثمائة سوط ورمى به في الدّجلة انتهى وحيث انى لم انقل في ترجمة الحسين بن عبد ربّه وعلىّ بن الحسين بن عبد ربّه تمام روايات الكشي اهمّنى نقلها هنا قال ره ما لفظه في أبى علىّ بن بلال وأبى علىّ بن راشد وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال كتب ( ع ) إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلثين ومأتينبسم اللّه الرّحمن الرّحيم احمد اللّه إليك واشكر طوله وعوده واصلّى على محمّد النّبى واله صلوات اللّه ورحمته عليهم ثم انّى أقمت ابا علىّ بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الّذى لا يقدمه أحد وقد اعلم انّك شيخ ناحيتك فأحببت افرادك واكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطّاعة له والتّسليم اليه جميع الحق قبلك وان تخصّ موالىّ على ذلك وتعرّفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته فذلك موفور وتوفير علينا ومحبوب لدينا ولك به جزاء من اللّه واجر فانّ اللّه يعطى من يشاء ذو الإعطاء والجزاء برحمته وأنت في وديعة اللّه وكتبت بخطّى واحمد اللّه كثيرا ( محمد بن مسعود ) قال حدّثنى محمد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمد بن عيسى قال نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالى الّذين هم ببغداد المقيمين بها والمداين والسّواد وما يليها احمد اللّه إليكم ما انا عليه من عافيته وحسن عادته واصلّى على نبيّه واله أفضل صلواته وأكمل رحمته ورافته وانّى أقمت ابا علىّ بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه ومن كان قبله من وكلائى وصار في منزلته عندي وولّيته ما كان يتولاه غيره من وكلائى قبلكم ليقبض حقي وارتضيته لكم وقدمته في ذلك وهو أهله وموضعه فصيروا رحمكم اللّه إلى الدفع اليه ذلك والىّ وان لا تجعلوا له على أنفسكم علة فعليكم بالخروج عن ذلك والتسرّع إلى طاعة اللّه وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فقد أوجبت في طاعته طاعتي والخروج إلى عصيانه عصيانى فالزموا الطّريق ياجركم اللّه من فضله فانّ اللّه بما عنده واسع كريم متطوّل على عباده رحيم نحن وأنتم في وديعة اللّه وحفظه وكتبته بخطّى والحمد للّه كثيرا ( وفي كتاب اخر ) وانا امرك يا ايّوب بن نوح الّا تقطع الإكثار بينك وبين أبى على وان يلزم كل واحد منكما ما وكّل به وامر بالقيام فيه بأمر ناحيته فانّكم انتهيتم إلى كل ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتى وامرك يا ابا على بمثل ما امرك به ايّوب ان لا تقبل من أحد من أهل بغداد والمداين شيئا يحملونه ولا تلى لهم استيذانا علىّ ومرّ من اتاك بشئ من غير أهل ناحيتك ان يصيره إلى الموكّل بناحيته وامرك يا ابا على في ذلك بمثل ما أمرت به ايّوب وليعمل كل واحد منكما مثل ما امرته به انتهى ما في رجال الكشي بقي هنا شئ وهو انّ الميرزا والحائري صرّحا بان اسم أبى علىّ بن راشد الحسن وغرضهما بذلك الحسن بن راشد البغدادي مولى ال المهلب الثّقة وقد نبّهنا على ذلك في ترجمته وتعجّبنا من عدم اشارتهم هناك إلى وكالته عن الهادي ( ع ) فلاحظ وتدبّر وممّا ذكرنا ظهر سقوط ما في ك من تضعيف الرّجل التّميز قد نقل في جامع الرّوات رواية جمع كثير عن أبي علىّ بن راشد هذا منهم محمّد بن عيسى بن عبيد وابنه احمد وعلي بن مهزيار والحسين بن سعيد وأحمد بن محمّد البارقي أو البرقي ومحمّد بن بادية وروايته عن أبي الحسن ( ع ) وصاحب العسكري ( ع ) وأبى جعفر يعنى الثّانى ( ع ) وحمّاد بن عيسى وإبراهيم السّندى وغيرهم ومن أراد العثور على موارد تلك الرّوايات فليراجع جامع الرّوات