12092 مفلح بن الحسين الصّيمرى
12093 مقاتل بن حيّان
12094 مقاتل بن سليمان الخراساني البجلي أو البلخي
12095 مقاتل بن مقاتل بن قياما
عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مرّتين مرّة مقتصرا على اسمه واسم أبيه وأخرى مضيفا اليه اسم جدّه وقوله بعده واقفي خبيث اظنّ اسمه خشيش انتهى وتبعه في نسبة الوقف اليه جماعة منهم العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة حيث قال مقاتل بن مقاتل بن قياما واقفي خبيث من أصحاب الرّضا ( ع ) انتهى وقال في المختلف مقاتل بن مقاتل واقفي خبيث فلا يصار إلى روايته انتهى وقال ابن داود في الباب الثّانى من رجاله مقاتل بن مقاتل بن قياما ضا جخ واقفي خبيث انتهى ولكن ظاهر النجاشي حيث لم يغمز في مذهبه كونه اماميّا حيث قال مقاتل بن مقاتل البلخي روى عن الرّضا ( ع ) له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن علي قالا حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع قال حدّثنا علىّ بن يعقوب قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن يوسف عن مقاتل بكتابه انتهى ويوضح كونه اماميّا غير واقفي ما رواه الكشّى ره عن نصر بن الصّباح قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري عن القاسم بن يحيى عن حسين بن عمر بن يزيد قال دخلت على الرّضا ( ع ) وانا شاك في إمامته وكان زميلى في طريقي رجلا يقال له مقاتل بن مقاتل وكان قد مضى على إمامته بالكوفة فقلت له عجّلت فقال عندي في ذلك برهان وعلم قال الحسين فقلت للرّضا ( ع ) مضى أبوك قال اى واللّه وانّى لفى الدّرجة الّتى فيها رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) ومن كان أسعد ببقاء أبى منّى ثم قال انّ اللّه تبارك وتعالى يقول وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ العارف بالإمامة حين يظهر الإمام ثمّ قال ما فعل صاحبك فقلت من فقال مقاتل بن مقاتل المسنون الوجه الطّويل اللّحية الاقنى الأنف وقال اما انى ما رايته ولا دخل على ولكن امن وصدّق فاستوص به قال فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد فحرّكته ثمّ قلت لك بشارة عندي لا أخبرك بها حتى تحمد اللّه مائة مرّة ففعل ثمّ أخبرته بما كان فإنه نصّ في عدم وقفه واشتباه الشّيخ ره في نسبته ذلك اليه الّا ان يناقش في سند الرّواية بضعف بعض رجاله أو جهالته كما صدر من ابن طاووس على ما في التحرير الطاووسي لكنّه كما ترى بعد ما أشرنا اليه غير مرّة من ايراث أمثاله الظنّ في الرّجال أقوى من الظنّ الحاصل من قول علماء الرّجال وللمولى الوحيد قدّه هنا تحقيق رشيق قال ره يظهر من الرّواية عدم وقفه أو رجوعه كالاجلّة الّذين رجعوا وهم ابن ابينصر ونظراؤه ومنهم الحسين بن عمر بن يزيد ويدلّ على عدم الوقف روايته عن الرّضا ( ع ) فانّ الواقفة ما كانوا يروون عنه ويؤيّده عدم نسبة النّجاشى الوقف اليه مع أنه اضبط سيّما مع تصريحه بروايته عن الرّضا ( ع ) لاعتقاده انّ الواقفة لا يروون عنه كما ذكرناه في الفوائد على انّه يظهر من رواياته اخلاصه بالنّسبة اليه ( ع ) وشفقته عليه ويختلج في الخاطر انّ الشيخ ره لما رأى في الأخبار ان ابن قياما واقفي خبيث شديد العناد توهّم انّه مقاتل بن مقاتل بن قياما وليس كذلك بل هو الحسين بن قياما وهذه أوصافه ولعله عمّ مقاتل وما ذكرنا ليس بذلك البعيد عن الشّيخ ره كما لا يخفى على المطّلع بحاله وبالجملة ليس واقفيّا بل الظّاهر انّه من الحسان انتهى وأقول لقد أصاب في حدسه فانّ تعبير الشّيخ ره عنه بالخبيث بعد نسبة الوقف اليه يكشف عن انّ فيه شيئا غير الوقف والحسين بن قياما قد ورد فيه انّه من اعدى خلق اللّه للرّضا ( ع ) وله مكالمة مع الرّضا ( ع ) كاشفة عن خبثه اسبقنا نقلها في ترجمته فلاحظ وكيف يعقل وصف من سبق صاحبه بالإيمان بالرّضا ( ع ) وتصديقه ايّاه واظهاره وجود برهان له على ذلك وعلم بالخبث فليس الّا انّ الشّيخ اشتبه في الموضوع لوجود قياما في نسبهما جميعا فيبقى المبحوث عنه اماميّا بل حسنا لقول الرّضا ( ع ) استوص به في حقّه فلا وجه لما في الوجيزة من انّه ضعيف وفيه مدح بل التّحقيق انّه امامي وفيه مدح واللّه العالم التميز قد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن علىّ بن يوسف عنه وبه ميّزه في المشتركات وليته أضاف اليه ما سمعته من الكشّى من رواية الحسين بن عمر بن يزيد عنه وما نقله في جامع الرواة من رواية سعد بن سعد عنه عن أبي الحرث في باب التطوّع في السّفر من الكافي ورواية علىّ بن دويل عنه في باب الأغسال المفروضات من التهذيب