5084 سلمة بن دينار يكنّى ابا حازم الأعرج يعرف بالأقرن القاص
5085 سلمة بن زياد مولى بنى اميّة كوفي
5086 سلمة بن زياد والد رافع الأشجعي
5087 سلمة بن سليمان الهمداني الكوفي
5088 سلمة بن شريح الأشجعي
5089 سلمة بن صاحب السّابرى
5090 سلمة بن صالح الأحمر الواسطي
5091 سلمة بن صالح بن ارتبيل كوفىّ
5092 سلمة بن عبّاس البصري
5093 سلمة ابن عبد اللّه بن مراد المرادي الكوفي
5094 سلمة بن عبيدة التّميمى الكوفي
5095 سلمة بن عطيّة الغنوي الكوفي
5096 سلمة بن قيس الهلالي
5097 سلمة بن كلثم
5098 سلمة بن كهيل
بالكاف والهاء والياء المثنّاة من تحت واللّام وزان زبير عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بالعنوان المذكور من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) بذلك العنوان أيضا وثالثة من أصحاب السّجاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله أبو يحيى الحضرمي الكوفي ورابعة من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله ابن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي تابعي انتهى وقد تضمّن كلام البرقي المنقول في اخر الخلاصة المتقدّم منّا نقله في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة عدّه من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقد اعتبر ابن داود المسمّى بهذا الاسم ثلث رجال لانّه عنون في القسم الأوّل رجلين حيث قال سلمة بن كهيل ى جخ من خواصّه ( ع ) سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفي ين قر ق جخ مهمل انتهى فجعل الاوّل من خواصّ علي ( ع ) تبعا للبرقى والعلّامة في اخر القسم الأوّل من الخلاصة وجعل الّذى عدّه الشّيخ ره من أصحاب الأئمة الثّلثة ( ع ) مهملا وان كان يتّجه عليه انّه بعد اهماله فما معنى ادراجه له في الباب الاوّل وقال في الباب الثّانى سلمة بن كهيل بالضمّ قر ق كش مذموم تبرىّ انتهى فجعل من هو من أصحاب الباقرين ( ع ) تبريّا غير الّذى هو من أصحاب السّجاد ( ع ) والباقرين ( ع ) وقد تبع في ذلك العلّامة في الخلاصة حيث قال في القسم الثاني سلمة بن كهيل بضمّ الكاف تبرىّ انتهى وأشار بما في كش إلى ما اسبقنا روايته في ترجمة سالم بن أبي حفصة عن الكشّى رواية سدير المتضمّن لعدّ سلمة بن كهيل من التبريّة وعنون في جامع الرّواة مرّتين لا ثلاثة فعنون اوّلا سلمة بن كهيل من خواصّ علىّ ( ع ) ونسب ذلك إلى البرقي والخلاصة وابن داود ثمّ نقل رواية الكليني ره في باب العاقلة من الكافي والشّيخ في باب البيّنات على القتل من التهذيب عن مالك بن عطيّة عن أبيه عن سلمة بن سهيل عن أمير المؤمنين ( ع ) ورواية الصّدوق ره في باب آداب القضاء من الفقيه عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عنه ثمّ عنون سلمة بن كهيل بن الحصين أبا يحيى الحضرمي الكوفي ونسب إلى الشيخ ره عدّه من أصحاب السّجاد والباقر والصّادق ( ع ) ثمّ نقل عن الخلاصة ورجال ابن داود انّه تبرىّ وعن الكشي انّه من رؤسائهم ثمّ نقل رواية أبى بصير الّتى اسبقنا نقلها في ترجمة سالم بن أبي حفصة قال اعني أبا بصير سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول انّ الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النّوا وابا المقدام والتمّار يعنى سالما اضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء وانّهم ممّن قال اللّه عزّ وجل وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وروى الكليني ره عن عدّة من أصحابنا عن الوشّا عن ثعلبة عن أبي مريم قال قال أبو جعفر ( ع ) لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا الّا شيئا خرج من عندنا وبالجملة فسلمة بن كهيل عند صاحب جامع الرّواة شخصان وكذا على التحقيق عند العلّامة ره حيث جعله في اخر القسم الاوّل من خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) وفي القسم الثاني تبريّا وظاهره التّعدّد بل التعدّد هو الحقّ الحقيق ضرورة انّ أساس مذهب التبريّة قائم على القول بامامة أبى بكر وعمر وعلي ( ع ) ولا يعقل ان يكون القائل بامامة الأوّلين من خواصّه ( ع ) فلا بدّ وان يكون التبرىّ غيره هذا مع انّ التبريّة بوفاق من أهل الحديث والتّاريخ واللّغة من فرق الزّيديّة الحادثة في زمن الباقر ( ع ) وفي بعض الأخبار انّ زيدا هو الّذى قال لبعضهم بترتم أمرنا بتركم اللّه فسمّوا التبريّة وهم أصحاب كثير النّوى والحسن بن صالح وثابت الحداد واضرابهم الّذين خلطوا ولاية علىّ ( ع ) بولاية الشّيخين ويزون الخروج مع الخارج بالسّيف من ولد علىّ ( ع ) وانّه هو الأمام ولا يخفى انّه لا يصحّ وصف أصحاب علي ( ع ) بالتبريّة بهذا المعنى ولا معنى لتسميتهم بالأسم الحادث بعد زمانهم كالواقفيّة والفطحيّة على انّ سلمة بن كهيل قد روى عنه سفيان الثوري واخوه عمرو بن سعيد الثوري وأبوهما سعيد بن مسروق الثوري وهم ليسوا في طبقة أصحاب علي ( ع ) وروى عنه أيضا أبو المقدام ثابت الحدّاد وهو من رؤس الزّيديّة التبريّة وروى أبو الفرج في المقاتل عن رجاله مسندا عن الفضل بن الزّبير قال قال أبو حنيفة من يأتي زيدا في هذا الشّان من فقهاء النّاس قال قلت سلمة بن كهيل ويزيد بن أبي زياد وهارون بن سعد وهاشم بن زيد وأبو هاشم الرّمانى والحجّاج بن دينار فقال لي قل لزيد لك عندي معونة وقوّة على جهاد عدوّك الحديث والّذى يظهر من تتبّع الآثار انّ سلمة بن كهيل هذا من زيديّة العامّة وكذا الحسن بن صالح وثابت الحدّاد فانّ الزيديّة على ما قاله بعض الأفاضل فرقتان منهم شيعة وهم الزّيديّة على الإطلاق ومنهم تبريّة وهؤلاء لا يجعلون الإمامة لعلى ( ع ) بالنصّ بل بالشّورى ويرون امامة الخارج على خلفاء بنى اميّة وبنى العبّاس امرا بالمعروف كزيد بن علي ( ع ) ومحمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن ولا فرق بينهم وبين ساير العامّة سوى ذلك ومن هؤلاء أبو حنيفة ومالك على ما هو مذكور في تراجمهما من كتب السّير وقد كان أبو حنيفة تحثّ على الخروج مع زيد ويعينه بالمال ما أمكنه ومع إبراهيم بن عبد اللّه ويقول انّ القتيل معه كالقتيل ببدر مع رسول اللّه ( ص ) وله أقاصيص من هذا القبيل تذكر في ترجمته فتعدّد سلمة بن كهيل وانّه رجلان أحدهما من أصحاب علىّ ( ع ) والاخر قد عاصر السّجاد ( ع ) ومن بعده ممّا لا ينبغي الرّيب فيه نعم كونهم ثلاثة كما ظهر من ابن داود لم يثبت بعد بل يمكن المناقشة في قول ابن داود أيضا بالتثليث لانّ مجرّدا عادته له في القسم الثاني لا يدلّ على كونه غير المذكور أخيرا في القسم الأوّل سيّما وأصل ذكره له في القسم الأوّل مع جعله له مهملا لم