اميد است اين كتاب مورد تأييد و رضايت حضرت بقية اللّه الاعظم - ارواحنا فداه - قرار گيرد . و رفتار و روش علماى ما ، سرمشق و چراغ راه زندگى خوانندگان محترم بوده باشد . اللهم وفقنا لما تحبّ و ترضى بمنّك و كرمك انك قريب مجيب .
ناصر الدين انصارى قمى 17 ربيع الأول 1429 ق - پنجم فروردين 1387
اختران فقاهت ( فارسى ) — صفحه 6
پدیدآورندگان: ناصر الدين انصارى قمى
ص۶