پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 155

پدیدآورندگان:

ص۱۵۵
للعيب موضعا [ 1 ] إلَّا أنّي قد أردت أن أكتب إليه فأتوعّده وأتهدّده ، ثمّ رأيت أ ( ن ) لا أجيبه . ولم يقطع معاوية عن الحسين شيئا ( ممّا ) كان يصله ويبرّه به ، وكان يبعث إليه في كلّ سنة ألف ألف درهم وعروض وهدايا من كل ضرب .
فلمّا توفّي معاوية - رحمه الله ! ! ! - للنصف من رجب سنة ستين ووليّ يزيد بن معاوية الأمر بعده ، كتب يزيد إلى عامله الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، في أخذ البيعة على الحسين وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، فدافع الحسين بالبيعة ثم شخص إلى مكَّة فلقيه عبد الله ابن مطيع العدوي مع ( من « خ » ) قريش فقال له : جعلت فداك أين تريد ؟ قال : أمّا الآن فأريد
پاورقی
[ 1 ] فويل للذين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ! ! !