پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحه 480

پدیدآورندگان:

ص۴۸۰

355

وَقَالَ عليه السلام مِنَ الْخُرْقِ الْمُعَاجَلَةُ قَبْلَ الْإِمْكَانِ وَالْأَنَاةُ بَعْدَ الْفُرْصَةِ

356

وَقَالَ عليه السلام لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَكُونُ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغْلٌ

357

وَقَالَ عليه السلام الْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَالِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ وَكَفَى أَدَباً لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كرَهِتْهَُ لِغَيْرِكَ

358

وَقَالَ عليه السلام الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَالْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أجَاَبهَُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ ( عنَهُْ )

359

وَقَالَ عليه السلام أَيُّهَا النَّاسُ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ مُوبِئٌ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاة قُلْعَتُهَا أَحْظَى مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا وَبُلْغَتُهَا أَزْكَى مِنْ ثَرْوَتِهَا حُكِمَ عَلَى مُكْثِريها بِالْفَاقَةِ وَأُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ وَمَنْ راَقهَُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ ناَظرِيِهِ كَمَهاً وَمَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّعَفَ بِهَا مَلَأَتْ ضمَيِرهَُ أَشْجَاناً لَهُنَّ رَقْصٌ عَلَى سُوَيْدَاءِ قلَبْهِِ هَمٌّ يشَغْلَهُُ وَهَمٌّ يحَزْنُهُُ كَذَلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بكِظَمَهِِ فَيُلْقَى بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أبَهْرَاَهُ هَيِّناً عَلَى اللَّهِ فنَاَؤهُُ وَعَلَى الْإِخْوَانِ إلِقْاَؤهُُ وَإِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَيَقْتَاتُ مِنْهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَيَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ
پاورقی
1 . ساقطة من « م » ، « ف » ، « ن » .