پرش به محتوای اصلی

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
وفيها [ ورد أيضا ] قوله تعالى :
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ - رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ - وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا - رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
974 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ النَّجَّارِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَعَلِيٌّ مَعَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَرَّ بِهِ جَعْفَرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا جَعْفَرُ صَلِّ جَنَاحَ أَخِيكَ . فَصَلَّى النَّبِيُّ بِعَلِيٍّ وَجَعْفَرٍ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ - قَالَ : يَا جَعْفَرُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ - أَنَّهُ صَيَّرَ لَكَ جَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ مُفَصَّصَيْنِ بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ - تَغْدُو وَتَرُوحُ حَيْثُ تَشَاءُ - قَالَ عَلِيٌّ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِجَعْفَرٍ فَمَا لِي قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا عَلِيُّ أَ وَمَا عَلِمْتَ - أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ أُمَّتِي - يَسْتَغْفِرُونَ لَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ : عَلِيٌّ : وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ عَلَيَّ :
وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ - رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ ، وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
فَهَلْ سَبَقَكَ إِلَى الْإِيمَانِ أَحَدٌ يَا عَلِيُّ الْحَدِيثَ