التفضيل ؟
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكشف لنا عن سر هذه المفاضلة ، فيقول : ما
اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عز وجل : أرفقهما
بصاحبه ( 1 ) .
الرفق إذن هو الذي رفع أحد الصاحبين على أخيه درجة ، وشرفه بمنزلة من حب الله
أعلى .
12 - الزيادة والبركة :
إن الله تعالى ليجازي عباده على مكارم الأخلاق في الدنيا فيريهم ثمراتها ، كما
يدخر لهم ليوم لقائه ما هو أنمى وأبقى ، فما الذي يراه المتحلي بالرفق في دنياه ؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم : إن في الرفق الزيادة والبركة ، ومن يحرم الرفق
يحرم الخير ( 2 )
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما زوي الرفق عن أهل بيت إلا زوي عنهم الخير
( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس
( 4 ) .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق فقد
وسع الله عليهم في الرزق ، والرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال ،
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 120 / 15 باب الرفق .
( 2 ) الكافي 2 : 119 / 7 باب الرفق .
( 3 ) الكافي 2 : 119 / 8 باب الرفق .
( 4 ) الكافي 2 : 120 / 16 باب الرفق .