[ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 40 تا 45 ]
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 43 ) وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ ( 44 ) وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ( 45 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ آيا تو اى محمد ميشنوانى كران را أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ يا راه مىنمايى كوران را وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ و آن را كه باشد در گمراهى هويدا يعنى تو نميتوانى كه بطريق اجبار و اكراه ايشان را بدين اسلام در آرى پس جد و جهد كن بر تبليغ احكام كه كار تو و شأن امت تو اينست كه فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ اى فان قبضناك بنا برين فامّا مركب از ان و ماست و كلمهء ما زايد بواسطهء تاكيد و « نذهبن بك » بمعنى قبضناك است يعنى پس اگر قبض روح تو كنيم پيش از آنكه بنمائيم به تو عذاب ايشان را فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ پس بدرستى كه ما از ايشان انتقام كشندهايم بعد از تو . و بعضى گفتهاند كه انتقام ايشان به عذاب دنيا و آخرتست و صاحب كشاف انتقام را مخصوص به عذاب اخروى داشته زيرا كه در جايى ديگر حق تعالى فرموده أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا