الْمُرْسَلِينَ
و تصديق كرد پيغمبران سابق را كه باشاعت اين كلمهء عليا مبعوث شده بودند و بعد ازين بمنكرين توحيد خطاب كرده مىفرمايد
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
بدرستى كه شما هر آينه چشندگانيد مرارت عذاب دردناك را
وَ ما تُجْزَوْنَ
و جزا داده نميشويد شما اى مشركان
إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
مگر به مثل آنچه بوديد كه ميكرديد يعنى جزاى شما كه عذاب اليم است مطابق كردار شماست .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 40 تا 49 ]
إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 40 ) أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ( 41 ) فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ ( 42 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 43 ) عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( 44 )
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 45 ) بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ( 46 ) لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ ( 47 ) وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( 48 ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 49 )
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
ليكن بندگان خداى تعالى كه خالص گشتهاند براى دين خدا و از لوث كفر و شرك معرا و مبرااند جزاى ايشان نعيم ابدى و بهشت جاودانى است . بنا بر آنكه ضمير
وَ ما تُجْزَوْنَ
راجع بمشركين باشد كلمهء « الا » در «
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
» استثناء منقطع و بمعنى لكن است چنانچه دانستى و اگر ضمير
وَ ما تُجْزَوْنَ
راجع بمطلق مكلفين باشد كلمه « الا » براى استثناء متصلست به اين معنى كه جزا داده نميشويد اى مكلفين مگر به مثل آنچه ميكنيد مگر بندگان خالص خداى تعالى كه ايشان را زياده از اعمال ايشان ثواب خواهد داد
أُولئِكَ
آن
عِبادَ - اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ
مر ايشانراست روزى دانسته شده به اين معنى كه دانسته آن را خدام اهل بهشت و ميآرند روزى را براى مخدومين خود كه اولياى خداى تعالى اند قبل از طلب ايشان . و
فى روضة الكافى عن ابى جعفر عليه السّلام عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله « اما قوله :
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ
. قال : يعلمه الخدام فيأتون به اولياء اللَّه قبل ان