تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مصلحت الهى است ، و محتمل است كه كلام برأسه باشد كه خداى تعالى به پيغمبر خود گفته باشد .
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بدل « ربك » است و دليل است بر امتناع نسيان بر او جل جلاله ، يعنى پروردگار تو پروردگار آسمانها و زمين است
وَ ما بَيْنَهُما
و آنچه در ميان آسمانها و زمين است
فَاعْبُدْهُ
پس عبادت كن اى محمد اينچنين پروردگارى را
وَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
و شكيبايى كن بر تحمل مشاق عبادت او . بنا بر اين « لعبادته » بمعنى « و على عبادته » است
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
آيا ميدانى مر خداى تعالى راهنمامى ؟ يعنى آيا ميدانى كسى را كه او مانند خداى تعالى « اللَّه » نام داشته باشد ؟ و در كتاب توحيد از حضرت امير المؤمنين و يعسوب المسلمين عليه الصلاة و السلام روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه « تأويله اى تأويل قوله تعالى :
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
؛ هل تعلم احدا اسمه : اللَّه ، غير اللَّه تبارك و تعالى »

[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 66 تا 70 ]

وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 )
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ
و ميگويد آدمى ؛ يعنى منكرين بعث
أَ إِذا ما مِتُّ
آيا در وقتى كه بميرم من
لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
هر آينه زود بيرون آورده شوم از خاك زنده ؟ يعنى چگونه تواند كه مرده زنده شود و از خاك بيرون آيد ؟ پس حق تعالى در جواب اين منكرين ميفرمايد كه :
أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
معطوف است بر « يقول » اى « ا يقول الانسان هذا القول و لا يذكر ؟ » بنا بر اين همزهء انكارى بايست كه بر عنوان معطوف عليه كه « يقول » است درآيد ، ليكن ادخال اين همزه بر معطوف اشارت است بر اينكه انكار بالذات متعلق بمعطوف است نه بمعطوف عليه ، يعنى : آيا ميگويد آدمى اينچنين