پرش به محتوای اصلی

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحه 886

پدیدآورندگان:

ص۸۸۶
و قدتم ما اردنا بيانه و قصدنا ايراده في هذه الاوراق ، و الحمد للّه على حصول ما اردنا . و لمّا كانت مسألة الولاية على هذه الطريقة ( اى التصوف ) في نهاية الغموض ، لا بأس بذكر بعض ما وفقنا ولى التوفيق لتحصيله و يلزم ذكره .