ذكرى ولاحجبنك عن قربى والمسرة بمناجاتى واعلم أنه غير محتاج إلى خدمتك وهو غنى عن عبادتك ودعائك وانما دعاك بفضله ليرحمك ويبعدك عن عقوبته وينشر عليك من بركات حنانيته ويهديك إلى سبيل رضاه ويفتح عليك باب مغفرته فلو خلق اللّه عز وجلّ على ضعف ما خلق من العوالم اضعافا مضاعفة على سرمد الأبد لكان عنده سواء كفروا بأجمعهم أو وحدوه فليس له من عبادة الخلق الا اظهار الكرم والقدرة
[ فصل في الرداء ]
في القدسيات الكبرياء ردائي والعظمة إزاري الخبر فالعبد إذا تردى وتأزر ينبغي ان يقصد انه متلبس بالخضوع والذلة هالك عن نفسه وعن جميع صفاته وانما اكتسى لباس الوجود من نور حضرة الكبرياء ولبس ازار الكمالات المتجلية من حضرة العظمة والبهاء وليس له وجود ولا صفة من الصفات الا من أشعة نور شمس الوجود وآثار صفاته الحسنى وفي مصباح الشريعة بعد كلام قد سبق منا ذكره فاجعل الحياء
Footnote
اگر كفار وجهال اگرچه در ظاهر حال منكر وجود مبداند اما باطنا بتحقيق حقيقت وثبوت وجودش مقر ومعترفند ولهذا اختلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل معتد به مروى نيست وتوضيح كلام در اين مرام آنكه باتفاق شرع وعقل وتعاضد برهان ونقل حضرت حقتعالى از آن برتر وبزرگوارتر ست كه بكنه ذات محاط علم غير گردد اما بهواسطه رابطهء إضافي كه ميان مالك وعبيد محقق است وبجهت علاقة أضافت رحمت بىغايت كه زلال نوالش از ينابيع علم وقدرت بمجارى أرادت وحكمت پيوسته جارى است وروان جبلت وطبيعت مخلوقات مفطور ومجبول است بر اذعان وقبول وجود صانع وازاينجهت در هنگام صدمت وقوع وقايع در وقت اضطراب بىسبق رويت روى استغاثه وتضرع بنگاه دارنده خود مىآورد بوجهي طبيعي كه تعمل وتكلفى در آن نيست وازاينجهت آن حالت مظهر استجابت دعا مىباشد چنانچه كريمه امن يجيب المضطر إذا دعاه بهآن ناطق است وانزعاج حيوانات درگاه عروض خوف وگريز ايشان در حين استيلاء وهم وهراس به حقيقت از اين قبيل است ولهذا طوايف مختلفه وأمم متخالفة كه در هر عهد فراوان ودر هر دين از أديان بودهاند خلاف در وجود مبدأ از هيچ عاقل مروى ومنقول نيست بلكه اختلاف در أحوال وأوصاف اوست .