امرى ما نوى ولا بد للعبد من خالص النية في كل حركة وسكون لأنه إذا لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا والغافلون قد وصفهم اللّه تعالى فقال
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
وقال
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ *
ثم النية تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة وتختلف بحسب اختلاف
Footnote
مجرد ومجرد نيت نخواهد بود خداوند برحسب خلوصى كه در نيت مؤمن مىداند أو را پاداش مىدهد كه آن پاداش بأصل عمل داده نمىشود وسپس فرمود في المثل بندهء مؤمن روز قصد آن مىكند كه شب را براي نماز شب وتهجد برخيزد ولى خواب بر وى غلبه مىكند وبيدار نمىشود خداوند بحكم لطف ثواب نماز شب به أو داده ونفس كشيدن أو را در خواب تسبيح مىشمارد وخواب أو را عبادت بحساب مىگذارد وهم از آن حضرت است كه فرمود چون مؤمن از خدا مىخواهد خداوند به أو وسعت دهد وگشايش در كار أو پيدا شود كه كارهاى نيك بسيار كند وچون خداوند از دلهاى مردم خبر دارد وصدق وكذب را مىداند يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور چون در كسى صدق بيند واز أو همين داند بحسن نيت وصفاى عقيدت أو را پاداش دهد مانند كسى كه همان عمل را انجام داده وهم از آن حضرت نقل شده است كه در پاسخ پرسش از حد عبادت فرمودهاند هر آن بنده كه با حسن نيت فرمانبردارى وأطاعت امر كرده است وظيفة خود را انجام داده است اگر عمل أو مطابق نيت انجام يافت كه مطلوب همين بود وگرنه بحسن نيت جزاى خود را دريافت مىكند .
وباز از آن حضرت است كه در وجه بيان خلود دوزخيان وبهشتيان فرمود بسبب نيت آنان است چه اينان تا هر وقت زنده باشند هميناند وأهل ايمان ودوزخيان نيز بر روش خود باقي هستند وبه باده غرور سرمستند پس اين آيت تلاوت فرمودندقُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِاى على نيته ومما قيل في معنى الحديث ان النية انما تكون خيرا من العمل لتوقف نفع العمل عليها ولا عكس ولكون الغرض الأصلي من العمل تأثر القلب بالميل إلى اللّه تعالى عن الغير كما قال لن ينال اللّه لحومها ولا دمائها ولكن يناله التقوى منكم الا ترى إلى اثم المجامع امرأته على قصد انها غيرها بخلاف المجامع غيرها على أنها امرأته والتأثر صفة القلب وبهذا يعرف معنى قوله من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة لان هم القلب هو نيله إلى الخير وانصرافه عن الهوى وحب الدنيا وهذه هي غاية الغايات وحسنة الحسنات وانما الاتمام بالعمل يزيدها تأكيدا فليس المراد من إرادة دم القربان الدم واللحم