Skip to main content

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى ) — Page 264

Contributors:

P.264
موازاة الشرط الثاني وهو اصرار الفاعل وقوله ولم يهزم الشيطان بحذاء الشرط الثالث وهو تجويز التأثير وقوله ولم يدخل في كنف اللّه وتوحيده وأوان عصمته بإزاء الشرط الرابع وهو الامن من الضرر والوجه في مقابلة الأولين ان العلم من الصفات النفسانية وكذا هواجس الخاطر من الأمور القلبية وفي الثانيين ان اتصافه بالصفات المذمومة واتباعه للشهوات النفسانية انما هو من افعاله وأوصافه الراسخة وذلك من مقابلة اصرار الغير وفي الثالثين ان انهزام الشيطان وبعده عنه مما يسوغ امتثاله للأوامر وانتهائه عن المعاصي وذلك في مقابلة تجويز التأثير في الغير وفي الرابعين ان الدخول في كنف اللّه وعصمته يوجب الامن من جميع الاضرار وذلك في مقابلة الامن من الضرر عن الغير .
Footnote
فروختند قال رسول الله سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن الا رسمه ولا من الاسلام الا اسمه يسمون به وهم ابعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود نظاير اين روايت را علامه مجلسي در جلد ششم بحار آورده است اين يك را براي نمونه ياد كرديم ترسم آزرده شوى ورنة اين سخن بسيار است يكى از علماى لبنان مىنويسد گويندگان مذهبي وديني در غالب كشورهاى دنيا عادت كرده بودند كه مردم عادى وافراد معمولى را دعوت به پرهيزكارى كرده واز بزهكارى نهى كرده باشند نيازى بتوضيح نيست كه اين اندرز وموعظت به كساني مىبود كه قدرت بر آزار كسى نداشتند وتحت فشار سر نيزه قرار داشتند اين بيچارگان را از آتش دوزخ وعذاب خدا مىترسانيدند ولى ستمگران زورمندان وسرمايه‌داران يا دزدان ناگرفته را وعدهء بهشت مىدادند كه قصور آن از كاخهاى مجلل وقصور زيباى آنها بهتر وعالىتر است وغلمان وحور كه از آرتيستها ورقاصه‌هاى دنيا كه صدها هزار تومان خرج آنها كرده‌اند وكلبه بنام آنها بنا كرده زيباتر باشند اين عادت زشت از ديرزمان سرنوشت وعاظ رسمي بوده در كشورهاى اسلامى دعاى طول