وثانيها بذكر اللذة الحاصلة من الاجتهاد والحلاوة التي تصل إلى المذاق من هذا الجهاد فقال وانك لو وجدت حلاوة عبادة اللّه وذقتها ما ذقت ذواقا من الدنيا
ولو رأيت بركاتها الحقيقية وخيراتها اللازمة اليقينية ما نظرت إلى هذه الدنيا وما نظرت إلى خيراتها المظنونة المشوبة بألف بلاء ولو استضأت بنورها لم تر نورا من غيرها ولم تصبر ساعة عنها ولو قطعت اربا اربا وانقطعت عضوا عضوا فالذين اعرضوا عن العبادة والاجتهاد ما اعرضوا عنها الا بان يحرموا من لذتهما التي استفادتها السلف الصالحون والبغية التي سبق إليها السابقون من العصمة عن شرور هذه النشأة ولذاتها الكدرة ومن التوفيق للعبادة وذوق هذه اللذة اللذيذة لان الانسان ما لم يذق ذوقا ما لم ير تفاوتا بين الحنظل والحلوا .
Footnote
واصل كنم تو ببين كه اگر كسى به مكة خواهد رفتن لازم است شترى تهيه وروز وشب از أو پذيرائى كند وعلوفه دهد تا أو را بمقصود برساند واگر بعد از رسيدن به مكة خواهد مجاوزت اختيار كند ديگر شتر را رها بايد كرد وزحمت علوفه آن را تحمل نمىكند مگر آنكه باز از حجاز سفر آغاز كند لازم است همچنان بمركب خود پردازد وحفظ نمايد من در پيشگاه مجاورم وحضرت محمد بازگشته بايد مراقبت در عبادات نمايد يا ديگران از أو بياموزند وازاينرو مىفرمود صلوا كما رأيتموني اصلى بقدرى سخن زيبا گفت ومرا مفتون گفتار شيرين ومنطق قوى ودلنشين خود ساخت كه نزديك بود زخارف كلام أو مرا بربايد وتسليم معتقدات أو شوم كه لطف خداوندى شامل حال شد وباين بيان ملهم شدم كه رسيدن ممكن بواجب ممكن نيست وان الملأ الاعلى يطلبونه كما تطلبونه أنتمبرافكن پرده تا معلوم گردد * كه ياران ديگرى را مىپرستندبصادر نخست وعقل أول حضرت ختمىمرتبت خطاب فرموده است وقل رب زدني علما اينكه گفتهاند حاصل معرفت ونتيجة بندگى ترك عمل است مقصود ترك ملاحظة العمل