[ في الحجب ]
بيان اعلم أيها السالك إلى اللّه بقدم المجاهدة والعرفان انه قد تضافرت الاخبار عن النبي والأئمة الأبرار صلوات اللّه عليهم على ذكر ان الحجب التي وقعت في طريق سلوك العبد إلى اللّه ذي المعارج سبعة ينبغي للمجاهد في سبيل اللّه من خرق تلك الحجب وقطعها وهذه هي أمهات الحجب والا فقد ورد انّها سبعون وانها سبعمائة إلى سبعين الف وإلى تلك الأصول أشار بعض أهل المعرفة بان السالك إلى اللّه عز وجلّ في ارتياضه وو اجتهاده يمر على ستّة ستور وأكثر السلاك عند الوصول إلى واحد منها يحسب أن ذلك منتهى مراتب سلوكه وقصيا درجات صعوده فيقف عنده ولا يتجاوز عنه إلى أن يشاء اللّه لكن من سبقت له العناية يشيره قائد التوفيق إلى مرتبة فوق ذلك وهكذا يكون التوقف أو التدرج إلى أن يتدرج فوق الكل
ولعل ما حكى العارف الرومي قدس سره من امر الشيخ الدقوقى « 1 » ورؤيته ثمانية
Footnote
است وچون خبر شهادت آن حضرت به أو رسيد به گوشه خانه نشسته چندان گريست كه چشمانش معيوب شد خواجة ربيع سخن كم مىگفت وبهر فضولي در محاورات متكلم نمىشد هرچه مىفرمود همه موعظه بود ونصيحت وچون خبر شاه شهيدان حسين عليه السلام را شنيد سه مرتبه از دل پاك آه دردناك بركشيد وبىهوش افتاد وكسى ديگر تا آخر عمر أو را سخنگو وخندهروى نديد وبالآخرة صاحب رياض العلماء گويد آرى اين شخص مورد ستايش أهل سنت وجماعت ومحل وثوق واطمينان عامه است نگفته نماند كه صاحبان صحاح روايت أو را صحيح دانسته وجز أبو داود همه از أو نقل روايت كردهاند رجال درايت بايد بدانند كه اين موضوع دليل قدح نخواهد بود .
( 1 ) - مولوى در جلد سوم مثنوى داستان دقيقى از دقوقى نقل مىكند كه چون مىخواست علاقهاى پيدا نكند در هيچ مقامي قرار نمىگرفت ومقام واستقرار نمىيافت در ساحل دريا هفت شمع بديد كه به هفت مرد تبديل وسپس به هفت درخت مبدل شدند وبار ديگر بصورت هفت