في بطحاء وهي الفضاء الذي في المشعر توقعا لشروق النور وترقبا لطلوع صبح الحضور فانبطح حتى انفجر الصبح عن سبحات وجه الحقيقة في ظلمة عالم الشهادة ثم امره بصعود الجبل جبل جمع ليتحقق بمقام الجمع على الكمال والتمام ويستولى على حقايق هذا المقام وهو أعلى المقامات للعبد وبالاعتراف بالذنب حين طلوع الشمس سبع مرات عدد السّر لان طلوع شمس الحقيقة لا يبقى اثرا ولا رسما للوجودات التي هي الذنوب الموبقات ويسأل الله التوبة سبعا بان يسأله توجّه الرب بقبول التوبة عدد الاعتراف بالذنب كما سبق ويطلب تجليه له في كل مرة تجليا خاصّا حتّى يرى السالك ان المتجلى والمتجلى له والمتجلى فيه واحد فيقرب اليه في كل مرة درجة من القرب لا يضاهى السابق وانما جعل اعترافين أحدهما في العرفات والثاني في المشعر من سؤال التوبة لان من لم يدرك عرفات وأدرك جمع فقد وفى بحجه إذ الحج . هو القصد إلى اللّه بشرط التبري من جميع ما سواه والخروج عن كل ما يكون السالك يتمناه فإذا وافى ذلك القصد أحد الاعترافين فقد تحقق المقصود وذلك من تسهيل اللّه
Footnote
هر نماز آنست كه در أول وقت خود أداء شود وجمع كردن ظهرين وعشائين موجب نقص ثواب وكمي اجر خواهد بود تنها سخن ما اينست كه احكام اسلام در همهء روى زمين ودر هر زمان بسهولت بايد قابل اجرا باشد وهيچگونه مسلمان را در فشار نگذارد كارگران وكارمندان اگر بين ظهر وعصر جمع كنند ومغرب وعشا را بأهم بخوانند بدعتى نياورده بلكه بيشتر براي آنست كه از وقت بهتر استفاده كنند ونماز آنها نيز ترك نشود چنانكه اشاره كرديم در برخى از كشورها قابل اجرا نيست كه در پنج وقت دست از كار بكشند ونماز بخوانند شارع اسلام در سفر وحضر بدون هيچ عذرگاهى جمع مىخوانده تا عالميان بدانند كه نمازهاى پنجگانه هيچ مزاحمتى با اشغال ومكاسب مردم ندارد ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر