المحسوس لأجل الادراك السمعي ثم الهواء الذي من جنس الأرواح البخارية في فضاء الدماغ للادراك الخيالي وإذا صدر من القلب متلبسا بلباس اللفظ فإنه يسلك هذين الفضاءين الحسين أولا ثم يسير في الهواء الذي يحار فيه القلوب من حيث يبتدئ في السير من تخوم ارض الدماغ إلى حيث تنتهى إلى فضاء العقل حسب ما تأخذ النفس من هذه القوى الدماغية بالتقشير من هذا الطريق وامّا ان لم يكن متلبسا بالتلفظ فقد يتوسط في اسماعه هواء واحد ومنه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان روح القدس نفث في روعى ويسمّى بالقذف في القلب وقد يتوسط هواءان ويسمى بالوقر في الاسماع
واما الكلام السرى العقلي فله طرق فإن كان مع اللفظ فيتوسط ح الاهوية الثلاثة مع الهواء العقلي حيث لا حس ولا محسوس وان لم يكن مع اللفظ فقد يتوسط الثلاثة التي سوى الهواء الحسى وقد يتوسط اثنان وقد يكون واحدا وذلك إذا لم يكن بين المتخاطبين أحد وقد يكون فوق حيث يكون القائل والسامع واحدا وأنت إذا تأملت بعين الاستبصار في اخبار النبوات وجدت لما حققنا ايماضات وإشارات وتصريحات وناهيك هذه الوميضة هناك
[ تنبيه حول نداء إبراهيم ]
تنبيه ثم اعلم أن نداء إبراهيم لا محالة انما كان بلسانه العقلي كان ذلك باذن اللّه
Footnote
از اين جهة تقبيل حجر الأسود را تجويز مىكنند نگارنده را با يكتن از سعوديان مذاكره واتفاق مناظرهاى افتاد وبسبك معمول بوسيدن اعتاب مقدسه را بدعت مىناميد گفتمش مگر حجر را پيغمبر نمىبوسيد گفت چرا وازاينرو تنها بوسيدن حجر جائز ورواست گفتم حكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد از اين مبهم چيزى نفهميد توضيح دادم كه توجه واقبال پيغمبر به تقبيل حجر رفع حجر ودفع حرج بوده است نه تحجير وتحجر أفكار همه دانند كه پيغمبر دست فاطمه دختر خود وروى فرزندان خود همچنين داماد عزيز خود را مكرر بوسيده وشيعه پيروى پيغمبر أكرم نموده ودر ابراز علاقة به خاندان مبدع نبوده است بوسيدن خاك كوى دوست به ياد روى نكوى اوست عشق مولى كي از ليلى بود اقبل ذا الجدار وذا الجدار