الملك على محاذاة عرش العلم والدين ولذلك صارت حواملها ثمانية وان كان كل على محاذاة كل من وجه فالكعبة التي بإزاء العرش مطلقا ومن كل وجه ينبغي ان يكون فيها مقام جبرئيل عند الباب ليعرج بالأرواح الكاملة إلى عالم الأنوار ويوصلها إلى رب الدار وينبغي ان يكون مقام إبراهيم عليه السلام عن يسار البيت محاذيا للركن الشامي الذي قد سبق انه من الحجر المنسوب إلى دياره لان مقامه في عرش الملك عن اليسار لما قد ورد انه موكل بالأرزاق لأولاد المؤمنين كما أن ميكائيل موكل بالأرزاق مطلقا وللغذاء جهة اليسار لاغترابه في المغتذى عن جهة القلب ولأنه عليه السلام سمى خليلا لتخلله محبة اللّه وتخلل محبة اللّه إياه كما يتخلل الغذاء بدن المغتذى اى يصير في خلله فهو من هذه الجهة صاحب اليسار الذي هو مغرب البيت والعرش لأنه إذا اعتبر تخلله محبة اللّه فهو عليه السلام غارب في الأفق المبين فان عن نفسه وعن العالمين فيكون به يسمع اللّه وبه يبصر اللّه وبه يبطش ويمشى وفي الخبر في شأن أنبياء اللّه عليهم السلام بهم ينظر اللّه إلى عباده وهذه نتيجة قرب الفرائض وإذا اعتبر تخلل محبة اللّه إياه عليه السلام فهو
Footnote
از پيغمبر خاتم است وبنص صريح در موارد مختلف از پيغمبر أكرم باتفاق نقل شده بهويژه خصايص وفضايلى كه دربارهء آن دو بزرگوار فرموده است وبحد تواتر رسيده است گفتار معروف ختمى مرتبت الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة سيادت بمعنى آقائى وبزرگوارى است جاى سخن نيست كه أهل بهشت أفضل خلقاند وآنان أفضل بهشتيان ونه تن أئمة هداة مهديين وفرزندان معصومين پيشوايان راستين بشر اشرف بشرند از همان راه ثبوت ولايت متخذه از روحانيت پيغمبر چه هر كدام از أوليا بهرهء خود را از روحانيت پيغمبر خود مىگيرد وشعاع نبوت ختمى مرتبت بر نفوس مقدسه أئمة ما مىتابد وازاينرو همگان تخلق باخلاق أو جسته ومتصف بصفات أو شدهاند ونسب معنوي آنان را حاصل وبتشبه تام مزيد اختصاص يافته پس از آنكه قرب لحمي ودمى يعنى نسب صوري وبدني داشتهاند در مادة وصورت شركت وبه حقيقت وسرت متحد بوده ودر عالم نورانيت ويگانگى روح واحد ونفس فاردند متحد جانهاى شيران خداست