فصل ولنتكلم على طور آخر من الكلام غريب عن الافهام اعلم أنه قد ورد عن مولانا أبى جعفر باقر علوم النبيين عن آبائه معادن علوم سيد المرسلين صلواتاللهعليهم أجمعين ان آدم عليه السلم بعد هبوطه إلى الأرض شكى إلى اللّه الوحشة فاهبط اللّه عليه بخيمة من خيم الجنة فضرب جبرئيل ع الخيمة على الترعة التي هي مكان البيت وقواعده التي رفعتها الملائكة وهي على مقدار أركان البيت وقواعده وكان عمود الخيمة قضيبا من ياقوت احمر فأضاء نوره جبال مكة وما حولها وهي مواضع الحرم وكانت أوتادها صخرة من عقيان الجنة واطنابها من ضفائر الأرجوان ثم امر اللّه ان ينحى آدم وحواء من الخيمة ويبنى مكانهما بيتا على موضع الترعة حيال البيت المعمور لتطوف الملائكة السبعون الف الذين امرهم اللّه بمؤانسة آدم كما يطوفون بالبيت المعمور فرفع قواعد البيت بحجر من الصفا وحجر من طور سينا وحجر من جبال السلام وهو الكوفة وأتمه من حجر أبى قبيس وجعل له بابا إلى الشرق وبابا إلى المغرب فلما فرغ طافت الملائكة وطاف آدم وحوا وسبعة الخبر بتمامه أقول الضفائر بالضاد المعجمة ثم
Footnote
مثل قلب در مبادى آفرينش مانند صفحهايست صيقلى ونوراني كه از كدورتها پاك واز آلودگى مبرى از جميع صور ساده وقبول هر نقش را آماده است تيرگى وتاريكى نتيجة تكرار گناهان واصرار بر معاصي است كه عاقبت ايجاد ملكات رديه واخلاق رذيلة مىكند چه هر عملي كه يكبار از آدمي صادر شود اثرى از آن در دل حاصل گردد دويم بار بيشتر وپس از تكرار عمل مستحكم وثابت گردد چنانكه پارهء چوب سفيد را پهلوى آتش برى حرارت در آن اثر كند وگرمى ظاهر شود ولى بمجرد آنكه از آتش دور كنى سرد شود واگر مجاورت ونزديكى آن طولانى شود آن چوب نيز آتش سرخ گردد وعلماى اخلاق گويند تعليم وتأديب أطفال بسهولت ميسر ولى در سن كهولت اگر ممكن باشد بىشك صعوبت خواهد داشت .پير چون گشتى گرانجانى مكن * گوسفند پير قرباني مكن