Skip to main content

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى ) — Page 173

Contributors:

P.173
الضراح الذي في السماء الرابعة وهو بحذاء العرش وهو مربع لان الكلمات التي بنى الاسلام عليها اربع وهي التسبيحات الأربع ويظهر ذلك مما ذكرنا مع اخذ مقدمة شريفة مبينة في تضاعيف ما ذكرنا في مظانه من أن الامر انما يتنزل من سماء سماء إلى أن ينتهى إلى ارض الشهود وان كل ما في هذا العالم الحسى فإنما هو صورة للعوالم الفوقية إلى أن انتهى إلى صورة الصور واما التعليل بان الكلمات التي بنى الاسلام عليها اربع فلعل المراد ان هذا العرش الجسماني على محاذاة عرش الوحدانية وبناء الوحدانية الحقيقة على التوحيدات الثلاثة اى الفعلي الذي هو مفاد التحميد والصفاتى الذي هو مفاد التهليل والذاتي الذي هو مفاد التكبير ثم الرابع هو التنزيه عن جميع هذه التوحيدات وهو مفاد التسبيح وقد حققنا في بعض مسفوراتنا تفصيل ذلك بالتصريح .
Footnote
نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطا يا بني آدم در تأثير گناهان ودست‌هاى ناپاكان در حجر الأسود أرباب قلوب را اشاره وتنبيهي است است وجلب توجه بدين تصريح وتوضيح كه آن سنگ كه گوهر علوي بود وجوهر آسمانى پس از خروج از معدن پاك وورود بخطه خاك در نتيجة توارد أيادي ناپاك وتراكم استلام وتزاحم مردم با وصف حجريت وسرسختى وسنگين‌دلى متغير وسياه گرديد . بىشك قلب آدمي وبهترين لطيفه رباني زودتر قبول اثر خواهد كرد واز خطاهاى بشر متأثر خواهد گرديد چه قلب قوه‌ايست عقلانى ونوريست رباني وآئينه ملكوت وواسطه لاهوت وناسوت بچندين مرتبه از حجريات وجسمانيات لطيف‌ترست ظاهرش جسمي است مخروطى ولحمي است صنوبرى در طرف چپ سينه نهاده وبهر آدمي يكى داده ما جعل اللّه لرجل من قلبين في جوفه يك حقيقت را بأسماء مختلف خوانده‌اند گاهى بر عقل نام قلب گفته‌اند ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب گاهى نفس زماني روح در زبانى انسان بوى گفته‌اند .