ثم قد علمت أن الركن المائي من العناصر انما حدث في هذا العالم من الجهة التي للطبيعة إلى العقل ولذا كان منبع الماء الذي في بئر زمزم انما هو من تحت هذا الركن وهو أيضا يسامت أهل العراق ومن اجله سمى بالعراقي وذلك للغلبة القوة العقلية عليهم وفي الخبر لو كان الدين بالثريا لنا ولته رجال من فارس .
وأما الركن الشامي الذي عن يسار البيت حين ما فرض مواجها لنا وعن يمين المواجه اليه فهو يحاذى الجهة التي للطبيعة إلى الهيولى لان الهيولى صدرت عن العقل من جهة خلقيته وهي اليسار وقد علمت أن الركن الترابى انما حدث في هذا العالم
Footnote
وعرش نيست ونشيمن وفرش نى رازي اضافه كرده است كه اين گفتار نظير آنست كه ما گوئيم طويل النجاد يا كثير الرماد همه دانند كه مقصود چيست واين سخن بر ظاهر مقصود نيست صدر المتألهين در شرح أصول كافى فرمايد هرچند كه اين بزرگان گفتار قفال را پسنديده ونيكو شمردهاند ولى ما را در اينباره عقيدتي است كه در تفسير آية الكرسي گفتهايم منهج دانشمندان راستين نه راه ظاهربينان وحنابله است ونه فكر تأويليان كه بكلى از ظواهر سور وآيات وصورت اخبار وروايات صرفنظر كنيم وغض بصر چه اين هر دو خروج از حد اعتدال وراه مستقيم است زيرا اگر آيات وروايات از ظاهر منصرف شود بىآنكه ضرورتي ايجاب كند وتشبيه وتجسيم لازم آيد قران نفع عام نخواهد داشت وفيض تام نخواهد بود چه نزول چنين آيات عامل حيرت وموجب ضلالت عوام خواهد شد واين با رحمت عامه وحكمت تامه سازش ندارد ذوق سليم وفكر مستقيم شاهد است چنانكه آيات متشابهه وروايات مشابه آن مقصور بر أمور جسمانية نيست همچنان مجرد تمثيل وتخييل هم نخواهد بود واگرنه چنين بود نمىفرمودما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِوحضرت ختمى مرتبت درباره أمير المؤمنين عليه السلام دعا نمىكرد اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وائمهء دين فرمودهاند نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله في الفقيه وانما يقبل الحجر ويستلم ليؤدي إلى اللّه العهد الذي اخذ عليهم في الميثاق